الحوار كلمة جميلة رقيقة تدل على التفاهم
والتفاوض والتجانس، ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم في قوله:
{قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ} [سورة
الكهف: 37]، ويوم أن تحاور عليه الصلاة والسلام مع المرأة الضعيفة المسكينة التي
تشكو من زوجها، قال سبحانه: {وَاللَّهُ يَسْمَعُ
تَحَاوُرَكُمَا} [سورة المجادلة: 1]؛ فسمع الله هذا الحوار ـ وسع سمعه
السموات والأرض جل في علاه ـ ونَصّ عليه في كتابه العزيز رِفعة لشأن الحوار وإثباتا
لأهميته.